طلاسم أم كلمات
علم الأعصاب، الروابط العصبية، المرونة الدماغية، النيورونات
هل هو فن أم علم ؟
وان كان فن، فكيف يحدث التأثير العظيم الذي يشهده الممارسون؟
وكيف تدعين يا هدف ارتباط العلم بالفن؟
وهل يعقل ذلك
اذا تحب تعرف الإجابة تابع القراءة
كثيرًا ما نسمع عن علم الاعصاب وكيف أن خلايانا العصبية هي في الحقيقه في تطور مستمر وفي زيادة دائماً، وليس كما درسنا في المدارس والجامعات والتي تم وضع احدث مناهجها قبل 50-70عام، والتي كانت قاصرة عن رؤية ما نستطيع اليوم رؤيته في مختبرات الأبحاث وفي المؤسسات العلمية.
بفرض اننا اسلمنا بكون ادمغتنا هي في نمو مستمر وفي تطور دائم، كيف ننقل هذه المعلومة إلى حيز التطبيق؟ كيف من الممكن أن تكون هذه المعلومة مفيدة لك كمستخدم؟ وما الذي يجعلك تختبر تأثير هذا العلم في واقعك العملي وفي حياتك اليومية؟
عندما تعلم كيف يتم وصل الروابط العصبية وتفهم الآلية التي تعمل بها المرونة الدماغية ، سوف يكون من السهل عليك تخمين أن الرسم العصبي هو الطريقة الأمثل في ربط تلك الموصلات العصبية كون تلك الموصلات تحتاج إلى بيئة خاصة(توفرها جلسة الرسم) وتحتاج إلى مثيرات بصرية وشعورية محددة لكي تتم عملية الربط بنجاح.
هذا يا اصدقائي هو جوهر عمل الرسم العصبي، انت ببساطة تستطيع الوصول إلى الكثير من المعلومات بخصوص المرونة الدماغية، ولكنك باستخدام الرسم العصبي تستطيع نقل تلك المعلومات إلى لوحة فنية، رسمتها في ذهنك وفي عقلك اللاوعي، قبل أن تراها مجسدة كلوحة تجريدية من صنع يديك
في تلك اللوحة قمت بوضع بصمتك العصبية وقمت بربط الوصلات التي تحتاجها لرؤية النتيجة التي ترغب بها على أرض الواقع.
وبس 
تعليقات