رحلتي مع الرسم العصبي: من الضياع إلى الإبداع قبل الاكتشاف: الحياة في فوضى المشاعر لم أكن أدرك أنني كنت أعيش وسط دوامة من المشاعر المتخبطة حتى وجدت نفسي في لحظة مواجهة حقيقية مع ذاتي. كأم، وزوجة تعيش اسوأ ايام علاقتها بنفسها وبشريك حياتها وبكل المحيطين بها. مهاجرة في بلاد الغربة القاسية وبعد معاناة العراق وحروبه الثلاث التي عاصرتها بكل شجاعة ومع كل ما فقدت وما اضافت الى نفسي كنت ابحث عن هوية جديدة. محملة بأعباءً ثقيلة على كتفي. العمل الروتيني، المسؤوليات المتزايدة، بعد الانفصال القاسي جداً والشعور العميق بالوحدة كلها كانت تلتهمني ببطء. كنت بحاجة إلى متنفس، إلى طريقة لفهم نفسي وإعادة ترتيب أفكاري، لكن لم أكن أعرف كيف. نقطة التحول: أول خط رسمته لم يكن الأمر مخططًا له، بل جاء مصادفة. في أحد الأيام، تلقيت دعوة من احدى صديقاتي الى رحلة او كما نسميها اليوم ( ريتريت) وهناك كانت احدى فعاليات الرحلة هي رسمة الماندالا حيث وقعت عيناي على مفهوم "الرسم العصبي" لاول مرة. عندها لم اكن استطيع حتى نطق كلمة ( نيوروجرافيك) بالطريقة الصحيحة. لم أفهمه تمامًا، لكن شيئًا ما في داخلي دفعني لأحمل...
تعليقات